بالندى..
أرمّم جروح الوردة..
بالقبلات..
أرتق شقوق الروح
بالنار..
أطهّرُ العالم من صقيع الكراهية..
هل كانت الشمعة فقط لتضيء..
هل كانت الفراشةُ وجهاً للضحية..
كل بكاءٍ طريقٌ لفرحٍ يجيء..
كل دمعةٌ رحمٌ يحمل بالابتسامة
حتى تحين ولادةُ القصيدة
* * *
ليس الحلمُ انعكاسَ اللا مرئي..
ليس وشايةَ المساء في أذن الفجر..
الحلم صباح يتجمّل..
تعاسةٌ تحاول الفرح..
طريق مختصرةٌ إلى الصحو..
حين ننهض من موتنا صباحاً..
يهرب الحلم من شبّاك العين..
يصيرُ القلب شرفةُ للتخيل..
تسقطُ النجوم..
دمعةً دمعةً
في باقة الوهم
* * *
هل للماءِ جسدٌ..
هل للترابِ روحٌ؟!..
إذاً كيف تخرج البراعمُ
شجراً، وأكفاً، وثغور..
كيف تتشكلُ الوردة..
وينهضُ العصفور باكراً باكراً
إلى السنبلة.
* * *
الساقيةُ شريانُ الحقل..
النهرُ وريدُ المساحة..
البحرُ متسّع للنبض..
كيف يصيرُ البحرُ صاخباً
وفي صدره كلّ تلك السواقي تضيعُ..
وفي أعماقهِ..
تنتحبُ الأنهر بانتظارِ غيمةٍ
تحملها إلى سفحِ الأمنية
* * *
الأجساد التي من حلمٍ ودم..
لا تعرف الطيران..
كلُّ ما يحلّق هو من طينة الروح..
هل نصبحُ طيوراً عندما نموت..
وتنبتُ على أذرعنا التي تلّوح للغياب
أجنحةُ لا تعرف الخطيئة.
* * *
28/02/2007.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق