كالسلحفاة
لا شيء يركضُ ها هنا
لا شيءَ يمشي
غيرُ هذي السلحفاةْ.
هي صورةٌ عنّا
بمرآة الحياةْ.
الكونُ يسعى كالغزالِ
إلى الجبال العالياتْ.
الناسُ تسرعُ في الخطى
سعياُ إلى برجِ النجاةْ.
وبلادنا ممطوطة القدمينِ
تمشي منذ أجيالٍ
وتنبذها الجهاتْ.
وبلادنا كالسلحفاةْ.
ملَّ المكانُ منَ الجميعِ
من الضحايا.. والطغاة.
الحريةُ العنقاءُ طيرٌ
في بلاد الناسِ..
لكنّا نرى الحريةَ الأسـمى
بخطوِ السلحفاةْ.
كالسلحفاةِ حياتُـنا
ونظنُّ نصبحُ أرنباً يوماً
شعوبٌ نحن نؤمن بالرقي
والمعجزاتْ.
