كان بيننا موعد ولا يزال :
ما ابعد الأربعاءْ
وأضيقَ الصبرُ على قلبي الوحيدْ .
فجأةً..
أدركُ أنّي صرتُ أعرفُ
ما أريدْ .
وجهُها التفاحُ.. عيناها النبيذُ
وعطرُ بسمتها الأكيدْ .
كيف جاءت صدفةً
من خاطرِ الشوقِ البعيدْ؟
كيف لمّت وحشة الأنفاسِ
حطّت مثل نورسةٍ
على قفرِ الضفافِ
وكيفَ بالدفء الذي في صوتها
ذاب الجليدْ .
قبلها
بيتي يباسٌ
نبضتي صمتٌ
وأجنحتي مقطّعةٌ..
ولا عيدٌ جديدْ .
مثلما عطرٌ
تسرَّب وجهها الدافي
بأوصالي..
فَرَنّحَ روحي الثكلى
ووجداني العنيدْ .
ما ابعد الأربعاءْ
وأضيقَ الصبرُ على قلبي الوحيدْ .
فجأةً..
أدركُ أنّي صرتُ أعرفُ
ما أريدْ .
وجهُها التفاحُ.. عيناها النبيذُ
وعطرُ بسمتها الأكيدْ .
كيف جاءت صدفةً
من خاطرِ الشوقِ البعيدْ؟
كيف لمّت وحشة الأنفاسِ
حطّت مثل نورسةٍ
على قفرِ الضفافِ
وكيفَ بالدفء الذي في صوتها
ذاب الجليدْ .
قبلها
بيتي يباسٌ
نبضتي صمتٌ
وأجنحتي مقطّعةٌ..
ولا عيدٌ جديدْ .
مثلما عطرٌ
تسرَّب وجهها الدافي
بأوصالي..
فَرَنّحَ روحي الثكلى
ووجداني العنيدْ .
فجأةً
كم تضحك الدنيا
وأشعرُ أنني الآن
أتيتُ العمر
أنّ اليوم مختلفٌ
عن الأيام قاطبةً
وأن الشمس طيبةُ
وتشرقُ في الوريدْ .
ما أجمل الحلمُ الذي قد عشتُ
هل مثلي تُراها
هزَّها الشوقُ
وباغتها شعورُ الحبِّ
والوجدُ الوليدْ .
لا يهمُّ اليوم
إن أحببتها يا قلبُ
أنْ تأتيك عاشقةً
هنا بيتُ القصيدْ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق