إلى صديقي ياسر خطار فنانا مبدعا يرسم الحياة
فرشَ الألوانَ فوق قماشةِ الرسـمِ
وراحتْ ترقصُ الفرشاةُ عارية ً ..
تذكّرْ..
أغمض العينين .. كي يبصرَ أكثرْ.
بقعةُ الأصفر شمس ٌ
والرماديُّ جدارُ البيتِ..
والحقلُ الذي في الأفقِ.. اخضرْ..
تنقصُ اللوحة َ روحٌ..
مزجَ الألوانَ .. خاصرَها بزيتِ القلبِ
علّـقّ في فضاءِ اللوحة ِ العمياءِ عصفورين
شـقّ الحقل َ نهرٌ أزرق ُ العينين كوثرْ..
تنقصُ اللوحةَ روح ٌ..
لم يكنْ في البيتِ ضوءٌ
أشرقَ الذهبي ُّ من خلفِ الستارة
شجرةُ الزيتونِ واقفةٌ..
وحولَ الجذعِ رشّ اللونَ أزهاراً
ونعناعا .. وزعترْ.
خطَّ درباً عند باب البيت ِ
أغناماً وراءَ السّـورِ
مزماراً .. وأغنية ً...
تذكّــرْ..
قبلَ أعوام ٍأجادَ الرسـمَ أكثرْ..
تنقصُ اللوحةَ روح ٌ..
ملأ الكأسَ نبيذاً...
أغمضَ العينين ثانيةً..
ومرتْ قربَهُ الحسناءُ..
عانقَهَا..
وراقصَ ظلّـها السكرانَ..
فاشتعلتْ حقول اللون بالذكرى...
وراحت ْ ريشـةُ الأشواق تســكرْ.
الرياض 5 حزيران 2011

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق