ما الذي في المرأة الحسناءِ
يشعلنا
فنصبحَ كالبخورْ
ما الذي ينسابُ في أعصابنا
حتى نثورْ؟
ما الذي يجعل منها كوكباً
وندوخُ حول شموسه
ونظلُّ في ولهٍ ندورْ؟.
أهوَ الحُسْنُ ترى
أم بارقُ العينينِ
أم دلعُ الخصورْ؟.
أهو الشفتان
تعلنُ في حديث الصمت
أغنية الحبورْ؟
أهو الخدّان مثل حديقة
خجلتْ
وتفضحها العطورْ
أم هو الجمرُ الذي
في دعوة الأنثى
وثلجاتُ الغرورْ؟
يهرم الواحدُ فينا
ويشيبُ الرأسُ أشواقاً
وتنقصم الظهورْ.
وإذا ما أشّرت حسناءُ
أو همستْ
نقوم من القبورْ!.
روعة الأنثى
تحرّرنا إذا عشقتْ
وتعلن أنها..
وعدُ القيامةِ للذكورْ.
1994
