فأنا عمري جليدُ
وأنا منذ التقيتك
ضمّني الزمنُ الجديدُ
عانقي قلبي
فيسكن برده الظمآن
جمرٌ
وتآخيه الورودُ
لامسي جسدي
أنا في الحب شمسٌ
كلما قبلتُ عينيك تعودُ
واتركيني مثل طفلٍ
لعبتي خصرٌ كما قوس الكمان
وشرفتي للقفز .. واللهو
النهودُ.
هكذا حرّاً كما ضوءٍ دعيني
أمسح الجسدَ الشفيف العطر
تذبحني القيودُ
يا معلمتي...
وان جاوزتُ سن الرشد
أشواطاً
وان شابت ذؤابة عمري المكسور
ضحكتك القصيدُ .
علميني
كيف ابدأ رحلتي في العشق
كيف أحسُّ أن الكون يسكنني
واعرفُ ما أريدُ
قبلك الأيام باردةٌ
وأشواقي محايدة ٌ
ويخنقني الجمودُ
حينما عانقتني
جسدي فضاءٌ
وجناحان ذراعاي
وأنفاسي النشيدُ
هكذا الحب
إذا استوطن فينا
تضحك الدنيا
وتنكسرُ الفوارق و الحدودُ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق