غــداً
حينَ أغفو على آخرِ السطرِ
دونَ فواصلَ
دونَ نقاطٍ..
وهمزةُ قطعٍ تلفُّ شحوبي.
وتـُغلقُ كالصّفرِ
كلُّ دروبي.
إلى دفترِ العمرِ والأمنياتْ
يقولونَ ماتْ.
وتبقينَ وحدكِ عند مغيبي
تقولين بالصمتِ .. هذا حبيبي
وعيناك ترسم خطَّ الحياةْ
ويأتيكِ غيري..
وقد كانَ قبلي كثيرٌ.. كثيرٌ
وجاؤوكِ بالتبرِ والأغنياتْ .
وغابوا جميعاً
وصوتُكِ شعرٌ
وكفّاك لو بُحتِ وردُ الجهاتْ .
&&&
غداً
سأُبقي على راحتيكِ فؤادي.
ليكبرَ فيكِ
ويدركُ أنى رحلتُ وحيداً
وأبقيتهُ في عيونِ بلادي.
كمثلِ صلاةْ.
يقومُ إلى الشمسِ والكلماتْ.
يدقُّ على الليل بابَ الغريبِ
وينهضُ للصلبِ قبل الصليبِ
وان قيلَ ماتْ.
نعودُ إليك
لنمسكَ في راحتيك الحياةْ.
بيروت25-6-1995
