إلى أهلنا في مصر المباركة..
هل يخرجون؟..
هل تـُسدل الستارة ُ السوداء ُفوق المسرح العربي ِّ
تسقط كل أدوار البطولة ...
والوجوه الماكرات ُ..
وكرنفال الأقنعةْ؟...
هل سوف تأتي بعد كل الصبر..
أزمنة ُ الحياة الممتعهْ؟...
يتدحرجونْ...
من فوق كرسي الخلافة ِ...
من شموخ القصرِ...
من فوق العروش المفزعهْ؟...
***
يا سيدي السلطان ُ...
هذا المسرح الشعبي ُّ...
ليس بلاطك الذهبيَّ...
وانتحر المهرج ُ في مرايا القصر
هذا مسرح للناس ..
لا وثن هنا يعلو...
ولا رقص الجواريْ...
انسحبت من الساحات أجساد ُ الجياع
فـُخذ بطانتك الضواريْ.
كل المقاعد خاويات ٌ...
وتوقف التصفيق ُ...
والأوثان أسقطها الغضبْ.
يا سيدي السلطان ُ...
أدخل في زمان النوم....
قد خسر الرهان َ جميع ُ من قالوا
بأن العصر مقبرة العربْ.
هم يطلعون من البيوت الحالمات..
من القرى..
من كل كوخ مثخن بالجوع..
من يأس الكرى..
ويقاومون ...
صدورهم مفتوحة للريح ...
للشمس العنيدة يسلمون جراحهم ...
والفجر جمر في القلوبْ...
يا سيدي السلطان...
كان العصر للحكام .. للسياف...
هذا العصر حتما للشعوبْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق