واصطدتِني في غمزتينْ...
عينٌ تلاحقُ نبضتي..
في إثرِ عيــــنْ.
قاومتُ..
لكنّي سقطتُ طريدةً
في رمشتينْ.
أدركتُ حين وجدتني ملقى بحقلِ الوجنتينْ..
أنّ الذي يصطادُ أرحمُ لهفةً..
من سقطةِ المقنوصِ..
يقفزُ بينَ.. بيــــنْ.
علّيتُ راياتِ الفؤادِ جميعَها....
ورقدتُ بين الناهدينْ.
أنا لم أكـــنْ..
أبـــــداً أنا..
في أوّلِ الســــطرِ
استحلتُ إشارةَ اســتفهامِ
بين النقطتيــــنْ..
وخســــرتُ مقدرتي على نســــجِ الحروفِ
كأنّمــــا أرضي فضاءُ التيــــهِ
عنواني الجديدُ المســــتباحُ
بلادُ أيـــــنْ!...
