مع الاعتذار من نزار الشعر والعشق والأغنيات
تريدين الهوى جزءاً
من الأحلام ِ
مختالاً على الأشواق والورقِ ِ
ووهمــاً رائعا للحـبِّ
لا نلقاهُ في الغــاباتِ والأنسام ِ والطرق ِ
وحبـراً من نسيج ِ الضوءِ
يشعلُ شمعة َ الخدين ِ ، والأنفاس ِ والحَدق ِ.
تريدين الهوى سحـراً من النايات ِ
موسيقى وأغنيةً
وألـواناً من الأنوارِ والنجمات ِ والشفق ِ
تريدين الهوى فرَحاً وأحزاناً
وأشكالاً من الأزهارِ والأطيارِ والحبق ِ
أحبيني إذا …
قلبي بريد ُ الشعر ِ والآفاق ِ
أنهار ٌ من التفــاح ِ
شـلاّل ٌ من الإصغاء ِ والقلـق ِ .
أحبيني
بلا حـبٍّ يشابهُ جمرة َ العشاق ِ
خلّيني كما مَثَل ٍ
كما شمس ٍ من الكلمات ِ
كوني مثلَ ملهمةٍ ببالِ الشعر ِ
أرسمُها ضِيا قمرٍ
على أُفقـي .
وكوني ألفَ عاشقة ٍ
وألفَ فراشةٍ للصحوِ والإلهــام ِ
كوني صاعقَ التفجير ِ والتغيير ِ
والنـزَق ِ .
أحبيني ..
أنا ككنيســة العشاقِ
قلبي ألفُ مئذنةٍ
نواقيسٌ من التقبيل ِ والترتيل ِ
غاباتٌ بلا مطر ٍ
وأجنحةٌ تعاندُ رغبة َ الأقفاص ِ
ترفضُ أنْ يكون َ القيدُ
ملفوفـاً على عُنُقـي .
أحبيني ..
ولو دَجَـلا ً وتلفيقـاً
ولو كذِبــاً ..
وعيشي الحبَّ أمنية ً
وأحجية ً …
وطيري في فضاء الحـبِّ ..
عالية ًكما العصفور ِ
في آمالك ِ انطلقـي .
وكوني صعبة ً كالريـح ِ
قاسية ً كما الأشواق ِ
ناعمة ً كما الأحلام ِ
في قلبي أنا القنديلُ مشتعلٌ
ومحترقٌ أنا في الوهـم ِ
أجمل لحظة ٍ في العمر ِ
أنْ في الحبَّ
أو في الوهم ِ تحترقي .
